منتديات شباب ليبيا الحرة
اهلا بك عزيزي الزائر نرحب بك في الانضمام لأسرة منتدانا ونتمنى لك قضاء امتع الاوقات برفقتنا اضغط على التسجيل اذا كنت غير مسجل وشكرا لك على الزياره


منتديات شباب ليبيا الحرة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» معايدة عيد الفطر المبارك
الجمعة يوليو 08, 2016 10:10 pm من طرف الهبيل

» نيمار يجدد عقده لخمس سنوات
الجمعة يوليو 01, 2016 5:35 pm من طرف الهبيل

» زكاة الفطر
الجمعة يوليو 01, 2016 5:20 pm من طرف الهبيل

» دعاء القنوت وحكمه في صلاة الفجر
الجمعة يوليو 01, 2016 5:00 pm من طرف الهبيل

» ســجل دخـولكـ بـنــطقْ الشهــادتيـن ..!!
الجمعة يوليو 01, 2016 4:55 pm من طرف الهبيل

» مراسم أداء القسم وتكليف الفريق خليفة حفتر قائداً عام للجيش الليبي
الجمعة مارس 13, 2015 12:10 pm من طرف الـكـاسـح

» تعزيه الي ابناء القبه
الجمعة فبراير 20, 2015 11:27 pm من طرف الـكـاسـح

»  سجل حضورك بكلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان
الأحد فبراير 15, 2015 9:04 pm من طرف الـكـاسـح

» سجل حضورك بالصلاة علي المصطفي الحبيب سيدنا محمد
الأحد فبراير 15, 2015 9:01 pm من طرف الـكـاسـح

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بنت بنغازي - 3790
 
الهبيل - 2483
 
الـكـاسـح - 1398
 
السنيورة - 735
 
نور فبراير - 396
 
ورفلي حر - 348
 
ابتسامة شهيد - 156
 
سمآ - 132
 
tofrelouir - 111
 
مصاص الدماء - 93
 
المواضيع الأكثر شعبية
طريقة اشهار منتدانا ع الفيس بوك
كباب لحم في الفرن
سجل حضورك بالصلاة علي المصطفي الحبيب سيدنا محمد
دفتر الحضور والغياب ممكن توقعو..
الــرقـمْ القــيآسـى لمنتـــدى شبآب ليبيا الحــرهـ ..!!
ســجل دخـولكـ بـنــطقْ الشهــادتيـن ..!!
العملة الليبية الجديدة
سجل حضورك بمدينة من مدن ليبيا الحرة!!!
$$$$ سجل دخولك بكاريكاتير ... $$$$
سجل حضورك بكلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان


شاطر | 
 

 التيسير في برامج التعليم الأساسي في ليبيا الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت بنغازي
المراقبة العامة
المراقبة العامة


احترام قوانين المنتدى :
وسام العطاء
الجنس : انثى
المزاج :
عدد المساهمات : 3790
تاريخ التسجيل : 08/10/2011
الموقع : بنغازي

مُساهمةموضوع: التيسير في برامج التعليم الأساسي في ليبيا الجديدة   الخميس يونيو 07, 2012 11:01 pm

التيسير في برامج التعليم الأساسي في ليبيا الجديدة







التيسير في برامج التعليم الأساسي في ليبيا الجديدة
د. فتحي رجب العكاري
وكيل التعليم العالي / وزارة التعليم العالي و البحث العلمي
توطئة
تسعى ادارات التربية و التعليم فى العالم المتقدم إلى تحقيق اكبر قدر من التيسير فى برامجها التعليمية وصولا الى الحد النموذجي. و التيسير فيها يحمل فى طياته المرونة فى محتوى المواد المختلفة من حيث الاتصال بينها و الاستمرارية فى التدرج المعرفى و مناسبة المحتوى لمستوى المتعلم من حيث السن و القدرات. و كذلك المرونة فى طرق التدريس و التدريب و التقويم و القياس بما يحقق ملائمة البرامج لذوى القدرات المختلفة من نفس الفئة سنا. و بالتالي يضمن الانسجام النفسى و الا جتماعى بين ذوى الفئة الواحدة سنا..

و من مظاهر التيسير احترام رغبات المتعلمين من حيث التوجهات التخصصية و المهنية لديهم بما يناسب قدراتهم و عند الوقت الملائم. كما يعنى التيسير استخدام العملية التعليمية لاعداد هم لمواجهة متطلبات الحياة العامة اولا قبل الحياة التخصصية من خلال المواد المهنية و الاجتماعية والقانونية ابتداء من المرحلة الإعدادية. كما أن التعددية في أنواع المواد تساهم فى صقل المواهب و التوجهات التخصصية لديهم بالتدريج.

بالنسبة لنا كان التيسير احد اهم معالم الحضارة الاسلامية ، و سقط سهوا فى مجال التعليم حين تخلى المسلمون عن جذورهم الثقافية و سمحوا للاستعمار الغربى ان يفرض نظام التعليم المتبع حاليا فى معظم البلاد العربية و الاسلامية . و لقد تناقلت اجيال المعلمين و الموجهين والخبراء هذا التراث دون نفده او وزنه على تراثنا الحضارى العربى الاسلامى . و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم دائما بالتيسير و من اقواله " يسروا و لا تعسروا و بشروا و لا تنفروا " إن هذه القاعدة الذهبية فى الدعوة حرى بها ان تكون دستورا للتربية و التعليم.
كما أن ارتباط التدريس بالمساجد اسس للتربية الاسلامية العملية من خلال الممارسة، فان الابتعاد عنها الان زاد فى غربة المدارس عن الدين. و لقد توصل الغرب الى التيسير عن طريق التجريب اما نحن فاسقطناه بتقليدنا الأعمى لهم عندما تخلفنا عن ركب الحضارة.

لو نظرنا الى العملية التعليمية نجد انها تبنى على عناصر أساسية رئيسة ثلاث ألا وهي المعلم والطالب والمنهج. ويمكن أن نفترض توفر المعلم الكفؤ والذي يحتاج إلي تطوير في قدراته وأساليبه ومعلوماته مع تطور الحياة. كما يمكن أن نفترض وجود الطالب المتفرغ لطلب العلم حسب الشروط والمواصفات العامة، وحيث أنه يستحيل تكافؤ التلاميذ في جميع المواصفات من حيث القدرات العقلية والجسمية والثقافية والاجتماعية والنفسية وكل هذه تؤثر على كيفية وكفاءة العملية التعليمية ولكنها لا تلغي مسئولية المجتمع في توفير المساواة في فرص التعليم للجميع. وهنا يأتي دور برامج ومناهج التعليم لكي يضمن للجميع الفرصة الملائمة لقدراتهم في التحصيل والتأهيل المناسب للمشاركة في تطور المجتمع.
والهدف الأسمى للتعليم بعد تحرير ليبيا يجب أن يكون إعداد المواطن الصالح ليأخذ مكانه المناسب حسب قدراته ويواصل تطوره حسب إمكانياته الاستيعابية. وبالتالي يتمكن الجميع حسب قدراتهم ورغباتهم من الاستمرار في التعليم يما يرضي حاجاتهم ويحقق المصلحة العامة للمجتمع. فيسمح البرنامج للقادر والمتفوق أن يتقدم حسب قدرته كما يضمن لمحدود الامكانيات تطوير امكانياته في المستوى المناسب وبالسرعة المناسبة لقدرته.

يتناول هذا المقال معالم التيسير المطلوب توفرها في برامج التعليم الأساسي بما يحقق هذا الهدف في مرحلة البناء الديمقراطي، ويمكن تلخيص هذه المعالم في الاتي :

• تقسيم مرحلة التعليم إلي ثلاث مستويات

المرحلة الأولى – الأبتدائية ومدتها 6 سنوات
المرحلة الثانية - الثانوية ومدتها 6 سنوات
المرحلة الثالثة – الجامعات والمعاهد العليا .

على أن تمثل المرحلتان الاولى و الثانية التعليم الاساسي الالزامى وبالتالي نضمن مستوى طيب من الـتأهل الفكري و الاجتماعي للأجيال القادمة لمراحل الحياة المقبلة . و يتم التركيز في المرحلة الاولى على المواد الأساسية التالية:

اللغة العربية
التربية الإسلامية
الحساب

مع وجود بعض المواد المساعدة لتنمية المهارات.
أما في المرحلة الثانية فتنحصر المواد الأساسية الإلزامية في:
اللغة العربية
التربية الإسلامية
الرياضيات
الحاسوب
مع وجود مواد اختيارية عامة وتخصصية للتأسيس لتخصصات الطلاب في المرحلة الثالثة اى المرحلة الجامعية.

و لكي يتحقق القدر الاكبر من التيسير نرى العناية بالنقاط التالية :

• يتم الاهتمام بالنوعية وليس الكمية في المناهج المقررة، بحيث يتعلم الطالب كيف يبحث عن المعلومة ليصل إلى مرحلة كيف يتعلم مع تقدمه في مراحل الدراسة.
• يعطي البرنامج فرصة لتنمية التوجهات التخصصية ولكن لا يحجر على الطالب في تخصص معين منذ المرحلة الأولى.
• يتم التدرج في عرض المقررات حسب الحاجة إلى تطبيقها أي إستخدامها في الحياة أوالحاجة إليها في الدراسة.
• إنشاء فصول رياض أطفال ( صغار وكبار) لدوام نصف يومي لمدة سنتين قبل الصف الاول لتهيئة التلاميذ للجو الدراسي.
• اعتماد نظام الترحيل خلال المرحلتين الأولى والثانية مع وجود تقييم دوري وامتحان مع نهاية الصف السادس والتاسع واتمام الدراسة الثانوية.
• خلال المرحلة الثانية يمكن للطالب اختيار أحد مستويين لأي من المواد الدراسية :
أ - مستوى عادي.
ب- مستوى عالي.
بحيث يمثل المستوى العادي 60 % من المستوى العالي من الصعوبة في المادة والامتحان وكذلك في نقاط التحصيل عند حساب التقدير العام.
• يتم حساب التقدير العام عند اتمام الشهادة الثانوية على أساس مجموع أحسن ستة مواد يمتحن فيها الطالب شريطة ألا يرسب في أي مادة.
• يتم قبول الطلاب في الجامعات والمعاهد المختلفة حسب التقدير العام في الشهادة الثانوية وذلك حسب متطلبات كل تخصص وتوفر الأماكن الدراسية فيه.

أولاً : المعالم العامة للتيسير
1- التيسير بإعداد الطفل لجو المدرسة
من أوجه التيسير على التلاميذ في الصف الأول من المدرسة الابتدائية إعدادهم للانتقال من جو اللعب في البيت إلي جو التعلم في المدرسة، جو الانضباط والاختلاط مع الغرباء وتلقي التوجيهات من المعلم.وهذه التهيئة تتم باستحداث فصول أطفال ( روضة ) تبدأ من سن الرابعة وتستمر لمدة عامين على أساس نصف دوام وبالتالي تخفف هذه المدة حجم النقلة النوعية في المحيط من البيت إلي المدرسة وعادة ما تكون هذه الفصول في نفس المدرسة الابتدائية ولكن لها بعض الاستقلالية عن بقية المدرسة في الموقع وفي النظام.
2- التيسير في التقويم :
إتباع نظام الترحيل في هذه المرحلة مع الأخذ بالتقييم الدوري المستمر خلال العام الدراسي وتقديم تقارير دورية لأولياء الأمور يساعد في الحفاظ على الانسجام الاجتماعي داخل فئة السن الواحدة وبالتالي يجنب التلاميذ المحدودي القدرة من التخلف عن أقرانهم وبالتالي يعطيهم فرصة أفضل للتأهل بدون شعور بالنقص.
ومن معالم التيسير كذلك تقليل الواجبات على التلاميذ فالمطلوب هو الكيف وليس الكم وتجنب استخدام التعليم الاضافي كوسلية للعقاب الفردي وتجنب اللجوء إلي العقاب الجماعي والذي يعبر عن فشل أسلوب التربية ويؤسس لمشروعية الظلم في نفوس التلاميذ .
وفي نظام الترحيل يجب التواصل مع أولياء الأمور من خلال نظام البطاقات الدورية بالنسبة للمواد والبطقات الفورية بالنسبة للسلوك. بحيث يتم ارسال بطاقات خضراء للمتفوقين وبطاقات صفراء لمن تحت المتوسط وبطاقات حمراء للطالب الضعيف. أما بالنسبة للسلوك وإذا تحصل الطالب على ثلاث بطاقات حمراء متتالية فإن ذلك يؤدي إلي الفصل من المدرسة وتحويله إلى مدارس خاصة.
وفي نهاية العام تمنح ميدالية ذهبية لأفضل طالب في كل مادة على مستوى المدرسة كنوع من التشجيع المعنوي. وإذا تحصل طالب على أكثر من خمس ميداليات ذهبية في نفس السنة يتم منحه شهادة تقديرية. كما يمكن منح ميدالية ذهبية في النشاط العام أو السلوك أو الخطابة لتنمية وتشجيع المواهب.
ثانياً: التيسير في المرحلة الابتدائية :
تمثل المرحلة الابتدائية مرحلة تأسيس شخصية الطفل من حيث بناء المهارات والمعارف الاساسية ولهذا يتم الاهتمام فيها على المواد ذات العلاقة بالقدرة على القراءة والكتابة ومن ثم التخاطب والاتصال وكذلك اساسيات الاحكام الشرعية وعلوم الحساب.
ويمكن تقسيم المواد على أساس :
أ‌- مواد أساسية يتم التركيز عليها في جميع السنوات :
• اللغة العربية.
• الدين الإسلامي.
• الحساب.
ب‌- مواد مساعدة تدرس في جميع السنوات :
• التربية البدنية.
• التربية الفنية.
ج- مواد ثقافية تدرس بداية من الصف الخامس:
• اجتماعيات، تاريخ وجغرافيا، مدخل لاستخدام الحاسوب، مقدمة في اللغة الانجليزية.
• ثقافة اجتماعية وسياسية ( تربية وطنية ).

على أن تعطى المواد الاساسية تقريباً ضعف الوقت المقرر للمواد الأخرى من الساعات الدراسية.
وجدير بنا هنا أن نعود إلي تاريخنا لنرى رأي العلماء المتقدمين من السلف الصالح في هذه المواد الأساسية.
1- علم الحساب :
في وجوب تعلم علم الحساب نورد مما قاله الأولون مقالة علي بن عبد الله بن محمد بن هيدور التاولي المتوفي بفاس سنة 816 هـ ، حيث قال :
الحساب ركن من أركان الدين، وبه تعرف القبلة وأوقات الصلاة، وبه حساب الاعوام والشهور والأيام، وجري الشمس في البروج، وحركات الكواكب، وحلول القمر في المنازل، ومعرفة الساعات النهارية والليلية. وكفي بالحساب جلالاً وشرفاً أنه صفة من صفات الكمال إذ اتصف به الجليل جل جلاله فأضافه إليه تعالي في قوله " وكفى بنا حاسبين " وقال تعالي " وهو أسرع الحاسبين " فهذا دليل على فضل الحساب. وإلي هنا انتهي كلام هذا العالم الجليل.

2- علم الدين الاسلامي :
لقد جعل الاسلام طلب العلم فريضةً على كل مسلم ومسلمة ، وقسم العلم إلي فرض عين وهو مايتعلق بالواجبات المفروضة على كل مسلم حسب سنه وعمله وحالته الاجتماعية، وعلوم فرض كفاية والتي عادة ما يتفرغ لها طلاب العلم الشرعي. ومن معالم التيسير تدريس الطلاب ما يحتاجون إليه في حياتهم مثل امور الاعتقاد والصلاة والصيام ومعاملة الناس وخير ما يلخص فلسفة التربية الاسلامية في مجال التعليم قوله سبحانه وتعالى " كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم مالم تكونوا تعلمون " صدق الله العظيم.
فالمنهج الإسلامي يبدأ بغرس الايمان في النفوس من خلال التذكير بآيات الله في الكون، ثم يأتي دور تزكية النفوس بالتربية من خلال الممارسة والمثل الأعلى في الأخلاق والمعاملات، وهذا أمرٌ يبدأ في البيت وينمو في المدرسة ثم المجتمع.
بعد ذلك تأتي مرحلة تعلم الكتاب، والكتاب هو كل مايحتاجه المسلم من علوم الشريعة وأي علم يحتاجه لفهم أحكام الشريعة مثل اللغة العربية والكتابة والقراءة والحساب وهذا مانسميه في العلوم الشريعة فرض عين. وتلحق الآية بعد هذا الحكمة، وهي كل علم يستقيم به للمسلم أمر االدنيا ويأخذ منه حسب قدرته وحاجته، وهذا مايقع عادة تحت حكم فرض الكفاية. ثم تختم الآية بإعجاز القرآن، فكلما تطور العلم بالإجتهاد أوالبحث العلمي وجدنا في كتاب الله ذكراً له. وهذا يعتبر من الاعجاز الدائم للقرآن الكريم والأمثلة على هذا كثيرة وستبقى إلي قيام الساعة. فكلما اكتشفنا أمراً وجدنا له دليلا ً في القرآن وعاه من وعاه وجهله من جهله.
وإجمالا يمكن القول أن منهاج التربية في الاسلام يبدأ بتأسيس الايمان ثم التخلق بمكارم الأخلاق وبعدها يأتي تعلم علوم الشريعة، وخاصة كل ماهو فرض عين ويختم بالحكمة في ادارة أمور الدنيا من علوم يشملها فرض الكفاية، وأعلى ما يمكن أن يتوج هذا المسار هو البحث العلمي في كل هذه العلوم. والأصل في طلب العلم والمقصد منه هو العمل به وإلا تحول إلي ترف.


3- علم اللغة العربية :
لقد كرم الله لغة العرب بأن جعلها لغة القرآن وبالتالي لا غنى عنها لمن يرغب في طلب العلم بكل أنواعه وخاصة علوم الشرع بالاضافة إلي أنها لغة التخاطب الرسمي والشعبي، ومن معالم التيسير تمكن الطلاب من اللغة العربية قراءة وكتابة، بما يساعدهم على الاستمرار في الدراسة ويسهل عليهم الاطلاع على الكتب والمجلات والجرائد. وبالتالي يقضى على الامية الأولى ألا وهي الجهل بالكتابة والقراءة ويكفينا شعاراً لتعلم اللغة العربية أول كلمة نزل بها جبريل إلي نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ألا وهي " إقرأ ". و من لطائف المتقدمين ان ابن خلدون كان يرى اهمية قصوى لتعلم اللغة العربية قبل اى لغة اخرى فالعجمة اذا سبقت الى اللسان قصرت بصاحبها فى تحصيل العلوم. و اللغات انما هى ترجمان عما فى ضمائر الناس من المعانى و افصحها لسانا اكثرها بيانا.
4- المواد المساعدة :
هنا لا يفوتنا أيضا أن ننوه بأهمية المواد المساعدة من أجل بناء الذوق الفني والقدرة البدنية والحس الاجتماعي والوعي العام لدى التلاميذ من المراحل الأولى.

5- المعلم :
ومن معالم التيسير في هذه المرحلة تخصيص مدرسين أكفاء مؤهلين لتدريس تلاميذ الفصول الأولى و يفضل أن يشمل التأهيل دبلوم في التربية لتعليم الأطفال.
و يفضل أن يكون المدرس لديه أطفال كما يستحب أن يدرس الأطفال معلماً من نفس الجنس، بحيث تكون فصول الذكور مفصولة عن الإناث.
وكما تعلمون فالنموذج الأعلى للتلاميذ فى هذه المرحلة هو المدرس وإذا حرمناهم من هذا المثل فإن ذلك له آثار سلبية على بلورة الشخصية العامة للجيل. و ابن خلدون يقول فى مقدمته الشهيرة" على قدر جودة التعليم و ملكة المعلم يكون حذق المتعلم فى الصناعة و حصول ملكته " فهو يربط جميع الجوانب بالتطبيق العملى و يعتبرها جميعا مكونات مهنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التيسير في برامج التعليم الأساسي في ليبيا الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب ليبيا الحرة :: المنتديات التعليمية :: منتدى التعليم الاساسي-
انتقل الى: