منتديات شباب ليبيا الحرة
اهلا بك عزيزي الزائر نرحب بك في الانضمام لأسرة منتدانا ونتمنى لك قضاء امتع الاوقات برفقتنا اضغط على التسجيل اذا كنت غير مسجل وشكرا لك على الزياره


منتديات شباب ليبيا الحرة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» معايدة عيد الفطر المبارك
الجمعة يوليو 08, 2016 10:10 pm من طرف الهبيل

» نيمار يجدد عقده لخمس سنوات
الجمعة يوليو 01, 2016 5:35 pm من طرف الهبيل

» زكاة الفطر
الجمعة يوليو 01, 2016 5:20 pm من طرف الهبيل

» دعاء القنوت وحكمه في صلاة الفجر
الجمعة يوليو 01, 2016 5:00 pm من طرف الهبيل

» ســجل دخـولكـ بـنــطقْ الشهــادتيـن ..!!
الجمعة يوليو 01, 2016 4:55 pm من طرف الهبيل

» مراسم أداء القسم وتكليف الفريق خليفة حفتر قائداً عام للجيش الليبي
الجمعة مارس 13, 2015 12:10 pm من طرف الـكـاسـح

» تعزيه الي ابناء القبه
الجمعة فبراير 20, 2015 11:27 pm من طرف الـكـاسـح

»  سجل حضورك بكلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان
الأحد فبراير 15, 2015 9:04 pm من طرف الـكـاسـح

» سجل حضورك بالصلاة علي المصطفي الحبيب سيدنا محمد
الأحد فبراير 15, 2015 9:01 pm من طرف الـكـاسـح

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بنت بنغازي - 3790
 
الهبيل - 2483
 
الـكـاسـح - 1398
 
السنيورة - 735
 
نور فبراير - 396
 
ورفلي حر - 348
 
ابتسامة شهيد - 156
 
سمآ - 132
 
tofrelouir - 111
 
مصاص الدماء - 93
 
المواضيع الأكثر شعبية
طريقة اشهار منتدانا ع الفيس بوك
كباب لحم في الفرن
سجل حضورك بالصلاة علي المصطفي الحبيب سيدنا محمد
دفتر الحضور والغياب ممكن توقعو..
الــرقـمْ القــيآسـى لمنتـــدى شبآب ليبيا الحــرهـ ..!!
ســجل دخـولكـ بـنــطقْ الشهــادتيـن ..!!
العملة الليبية الجديدة
سجل حضورك بمدينة من مدن ليبيا الحرة!!!
$$$$ سجل دخولك بكاريكاتير ... $$$$
سجل حضورك بكلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان


شاطر | 
 

 ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿ رِحلَتي إلى بَحرِ جنُوني ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السنيورة
مشرفة منتدى القصص القصيرة
مشرفة منتدى القصص القصيرة


احترام قوانين المنتدى :
وسام الحضور الدائم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 735
تاريخ التسجيل : 27/10/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿ رِحلَتي إلى بَحرِ جنُوني ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ   الخميس مارس 08, 2012 1:58 am



✿ Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿رِحلَتي إلى بَحرِ جنُوني ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ


كان صباحاً غير أي صباح لأني لم أنم طوال اللَّيل, برغمِ أنَّ اللَّيل أرخي سُدوله! ولكن تأبي جفوني أن ترتخي وتنام ,ربما لأنَّ رُوحي لاَتُريد أيَّ غفوة أُخري ,يكفينِي غَفَوات تهمسُ روحي لي.....
أعلِنَ عَن الفَجرِ في منزلي بضوء صغير ينعَكسُ عَلى باب غُرفتِي العَتِيق الّذي أصبَحَت عَلامات الزَّمن واضحةً عليه, كما بدأت تتضح علي وجهي
تَثَاقَلت كثيراً حَتي أنزلت أقدامي مِن عَلي السَّرير, كَانتا ثَقيلاتَان جداً ولكن لم تَكونا أبداً بِثِقل رَأسِي تَملاؤه مَلَايين الأفكار,أبداً الْيوم بتفائُلٍ كاذب يُحرِّكني بِصُعوبة ,تفائُلٍ يقول لي( هذَا اليوم مٌخْتَلف وسَترين) .
أتْبَعُ هَذَا التفَائُل وأمْضِي , أُحَاولُ أخْذَ حمامٍ (ساخن ) وقَطَرات الماءِ تتسَاقطُ علي رأسي (كالسُّيوف )وتغسل وجهي,
ليتهَا تَمْحُوا أثَار الدُّمُوع , أوْ تَمْحُوا كلَّ الأفْكارِ من رأسِي, وتَغْسِلُ الألم عن قَلْبِي ورٌوحِي ولكن!!!
إنهٌ مُجردُ مَاء وليسَ ماءاً من نهرٍ سِحري! للأسَف يَبْدُوا أنَّ الخَيالَ يَجْتَاحني في هذا الصباح!
و أفيق فجأة من بحرِ خَيالي وتَخطُرُ ببالي فِكرة!! بَحرٌ حقيقي نَعم (بحرٌٌ حقِيقِي)
اشْتقتُ للْبَحر ! نعم اشتقت للبحر وتتبعُ هذه الفكرة نوبةُ جُنون ,إنَّ الوَقْتَ شتاء والحرارةُ فِي الخَارِج لا تَتَجاوز 14 درجة !!(ولما لا؟ أقُول لِنفسِي) أنا لا اشْعرُ بالبرد فجِسمي في غَليان ورٌوحي في غليان وعَقْلِي في غَليان, أعْجَبتنِي الفِكرة ,أخَاطِب نفسي وأسارع لأَتناولَ قَهوتِي ,وأَقومُ بِكل مايتوجّب عليَّا منْ أعمالٍ مَنزلِية ,
لأتسلَلَ بعدهَا إلي مَوْعدي مَعَ البَحْر,كنتُ كالطِّفلة لا يكادُ يطيقني صبر لأكون هناك ولكن تري هل أخبرُ أمي؟
(لا) تردَّدت فِي داخلي بقوة (لا) تُخبريها سَترفُض وتَقول إنّكِ مَجْنُونَة!
من يرغبُ في زيارة البحرِ الآن هل فَقدتِ عقلكِ؟ إنّنا في الشتاء والبَرد قارصُ جِداً في الخَارج ! بَقيتُ أفكر مطولاً لأَجِدَ حجِّةً مقنعة ...

آآآه ( وَجَدْتٌهَا) أنَا ذَاهِبة لزِيارة صَديقتِي المَرِيضَة وسَأذهبُ مَشْياً لأنَّ بَيتهَا غيرُ بَعيدْ, امممْ تَمْتَمْتُ معَ نَفْسِي ,
فِكرةلا بأسَ بها أُقْنعٌ نفْسِي بِذلك, ْوجاءتْ الساعةُ الرابعة بعدَ الظٌهرْ,حانَ الوقتْ حانَ الوقتْ حانَ الوقتْ,

هَكَذا كٌنت أُرَددْ, أخبرتٌ أُمي أنِّي ذاهبةٌ لصديقتِي وارْتديتٌ مِعطفِي الأسودْ! لمْ الْبَسْ ثياباًثقيلةً لاَ أدري لماذا ؟ فقدْ كانتْ تَعْترينِي حرارةٌ لمْ أعرفْ مَصْدَرَهَا ؟رٌبما لأني مُتلهفةُ جِدًّا لرٌؤيةِ البحرْ فَقدْ اشتقتهُ كثيراً..
خَرجتُ منَ البَيتْ كانتْ المَسافَة بَينَ مَنزلِي والبَحرْ تُقاربْ (أربعينَ دقيقة) منَ المَشِي,
كنتُ أسِيرُ وكأنِّي أطيرْ وطُوالَ الطريق أقولْ انا ذاهبةٌ إلي البحرْ أنا ذاهبةُ إلي البحرْ.
في مُنتصفِ الطَّريقْ وَصلتُ إلي جِوارِ بناءٍكبيرٍ جداً ملئ بالزُجاج الأزرقْ العاكسْ وكانتْ صٌورتي تَنْعكسُ عَليه ,مرةً اظْهرُ نحيفةً جداً, وفي الأخرى بدينةً جداً ابْتسَمْتٌ ابْتسامةً خفيفةً وقُلتُ في نَفسِي حلٌّ جٌنُوني أخرْ لمَشَاكِلِي!, لو أنَّ الإنسانَ يَستطيعٌ التغيُّرَ بِهذه الْبسَاطَة!
طبعاً حٌلُم كُلِّ فَتاة أنْ تَكونَ رَشيقةً جداً,ولكنْ لا أدْرِي لِماذا عِندمَا رَأيتُ انْعكاسِي البدينْ ضَحِكتُ بصورةٍ عاليه,
وأعجبتْنِي أكثر^^.....!
أكْمَلتٌ المَشي وكُلَّ مَاسرحتُ بِتفْكيري أُفيقُ عَلي أصْواتِ أبواقِ السَّياراتِ مِنْ حَولي, كانتْ الشيء الوَحيدْ المُزعجْ,
ولكنْ!! أحْياناً أظُن أنَّه لولاها لتُهتُ في عالمٍ أخرْ...
كنتُ قد مشيتٌ ما يٌقاربُ (الثلاثينَ دقيقة), وبدأ البحر يزدادُ وضوحاً واقْتربْتٌ منَ الوُصُولْ ,كانَ يَفْصِلُنِي فَقطْ( طريقٌ سريعْ) ولكنهُ مٌخيفُ بعضَ الشيء ,وقَفْتٌ مُطولاً وكانتْ السَّياراتْ تَمُرُ بسُرعةٍ خيالية ,وكَأنهَا تُسابقٌ الحياة ,
وكانَ الوَقتٌ يسْبِقٌنِي أيْضًا,
فَقرَّرْتُ المُجَازَفة ,كانَتْ هُناكَ سيارةٌ تبعدٌ أمتاراً بسيطةً مني,ولكنها الأبعدْ حتي الآنْ, فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هذه هي اللَّحْظَة وفَجْأةً انْطَلقتُ رَاكِضةً كَالْمَجْنُونة
وأنَا أقُولْ سَتَصْدِمُنِي السَّيارة, فَأركْضُ أسْرعْ ولَمْ اسْمعْ سِوي صَوْتِ بُوقِ السَّيارة, والشَّخصِ الّذي بِدَاخِلها يَصْرُخْ
(يا مجنونة كدت أدوسك)!!
وصَلتُ للْجهةِ الأُخرى ألْهثْ وأُفَكِّرْ ماذَا فعلتْ كدت أُدهسْ؟...
لعلَّ مَافَعلتٌهُ هُوَا نِتاجُ تَداعياتِ الْجُنونِ الّذي بَدأَ يَجْتَاحُنِي ثُمَّ الْتَفتْ, وَأخيراً أَنا عَلَي الشَّاطئ.
وكانَ التَّرْحِيبٌ واضِحاً جِداً ,الشَّاطئ فارغٌ تمَاماً لاَ أَحَدَ هٌنا ولاَ حَتَّى الأشباحْ!
و كَانتْ الرِّياحُ قَويةً جِداً والْبَحرُ في حالةِ هَيَجَانْ , اقْتربتُ أكْثرْ فأكثرْ , (لا أصدقٌ عينايْ) أنا علي الشاطئ !!
وَحِيدة كُلُّ هَذَا الْمَكانِ لِي , بَدَأتْ تجْتَاحُنِي هَذهِ الأَفْكارْ, كَمَا تَجْتاحُني تماماً تِلْكَ الرِّياحْ الْقويةِ جِداً, قادمةً مِنَ الْبَحْرْ.
لَمْ أَعُدْ أحتاجُ لأٌحركَ أيَّ عَضلةٍ ,ولوْ واحدة لأتَنَفسْ, كَانَ الْهواءُ الْقوِي البَاردْ يَجْتاحُ رِئتَاي وكَأنهٌ يُطفئ تِلْكَ النِّيرانْ المٌشْتَعلة بداخلي, سَعِيدَةٌ جِداً شُعُورٌ قَوي يَعْترينِي ,أغْمضْتٌ عَيني وَكأني بَطلةُ أحَدِ الأفلامْ! وَتركتُ الهَواءَ يَصفعٌ وَجهي عَلَّنِي أُفيقُ مِنْ حٌزْني و أوْهَامِي.
وأنا اسْتمعُ للأمواجْ تَتَكسرْ عَلي الشاطئ وكَأنَّها هٌمومي, فَمهمَا كَاَن حَجمُ تِلْك الأمْواجْ كانتْ تَنْكسرٌ في النِّهاية علي الشاطئ ,
لمْ يعدْ الوَقتُ يَعْنِينِي تَمنيتُ لوْ احْتَفظتُ بِتلكَ اللَّحظةِ إلي الأبدْ .
لحظة أحْسستُ فيها أنَّنِي حُرة بلاَ هُمُومْ بهواءٍ نظيفْ, تَاركةً كٌلَّ شيءٍ ورائي وَبَقِيتُ هُناكَ سَاعاتْ, مَا يُقَارِبُ
(ثلاث سَاعاتْ) حَتَّى وقتْ الغُرُوبْ ,كَانَتْ السَّماءْ مُلبدةً بالغُيومْ, فَلمْ يَكنْ باسْتطاعَتِي أَبداً مُشَاهدةَ الغُروبْ.
ولكني تذكرتٌ غروبا حضرته هناك من شهور وكانتالشمسُ تحضن البحر تلبسه ثوبا برتقاليا محمراً ,
ورجعت تلك الذكريات لي ,ولكن لا أدري لماذا هذه المرة أحسستُ أن الشمسْ كانت جريحةً وكانت تنزفْ
وتحترقْ ,فَنَزَلتْ للبحرْ ليغسلَ جُروحهَا ويُطفئها, فتٌلون البَحرْ بِلونِ دمائها.
هَكَذَا رَجَعتْ لِي الذِّكرَي لا أعْلمُ لِماذا ؟مَضي الوَقْتْ وازْدادتْ النَّشْوي كثيراً وكَانَ شَيءٌ مَا يؤلمني لأنِّي سَأرْجِعٌ للْبَيْتْ ,وفجأة قطرةُ مطرْ نَزَلَتْ عَلي وَجْهِي...
ماذا هل ستمطرْ؟ هل هوا يوم سعدي ؟ ياالهي كم أحب المطر ,تابعتٌ تلك القطراتْ تتساقطْ في البحر ,
وكأنها دموع من السماءْ علي تلك الشمس المجروحة التي تذكرتها .
بدأت أفكاري تختلط واجتاحني الخيالْ, ومضي الوقت وحان وقتُ العودة للمنزلْ.
كانت الطريق ممتعة جدا مع قطرات المطر وبدأت ابتلْ وبدأت ثيابي تثقلْ شيئا فشيئا,ولكنها كانت الشيء الوحيدْ الثقيلْ ,وبدأت امشي كالطفلة الصغيرة مبتسمة طوال الطريق ,وكُنْتُ أقرأ في وجوه الناس علامات التعجبْ!
لما تبتسم كالبلهاءْ وهي مبتلة تماما في هذا البردْ؟
ولكني كنت سعيدة جداً جداً.
ورغم أني أمر في طرق معبدة يكاد ينعدمُ التٌرابُ فيها, أنفي يشتم رائحة تراب مبتلْ!
وبدأت المسافة تقصرْ ووصلت للبيتْ .
صرختْ أمي في وجهي عندمَا رأتْني وقالتْ لماذا أنت مبتلة هكذا؟ منزلُ صديقتك لا يبعد خطواتْ؟
ابتسمتْ ولم أرد ولو بكلمة واحدة ,وأنا اسمعها تتمتم شيئا ما ومن الواضح أنها غيرُ راضية,
ولكن في الحقيقة لم أسْمَعْ شيئا مما قالتْ!
غيرتُ ملابسي وأحسستُ بتَغَيُّرٍ جذري في داخلي, وكأني اقتلعت همومي مع ملابسي وذهبتٌ للاستحمام.
و لكنَّ الماءْ هذه المرة كان مُختلفاً, فقد جلب لي إحساس المطر وذكريات هذا اليوم ,ومضت الساعات ونمتْ سعيدة.
لأستيقظ في اليوم التالي مصابة بالحمى ومريضة جداً يبدوا أني أصبت بالتهاب في الرئة !
وما ضريبة الجنون أقل من هذا !بقيت طريحة الفراش 10 أيام بإبر في يدي (كانيولا)وسعادة في قلبي كانوا يلُمُونَنِي علي رجوعي مبتلة وكنت فقط ابتسم وأنا أقول انتقلتْ لي العدوي من صديقتي^^
و في دَاخِلي أقُولْ ما أجْملها مِنْ رِحْلة (رِحلة إلي بحرِ الجُنُون)



المصدر: منتديات شباب ليبيا الحرة - http://shabab-libya-top.2areg.com/







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت بنغازي
المراقبة العامة
المراقبة العامة


احترام قوانين المنتدى :
وسام العطاء
الجنس : انثى
المزاج :
عدد المساهمات : 3790
تاريخ التسجيل : 08/10/2011
الموقع : بنغازي

مُساهمةموضوع: رد: ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿ رِحلَتي إلى بَحرِ جنُوني ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ   الجمعة مارس 09, 2012 11:33 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



المصدر: منتديات شباب ليبيا الحرة - http://shabab-libya-top.2areg.com/






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amoora_vip
عضو جديد
عضو جديد


احترام قوانين المنتدى :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 31/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿ رِحلَتي إلى بَحرِ جنُوني ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ   الخميس يناير 31, 2013 1:27 pm

أج ــمل وأرق باقات ورودى

لطرحك الجميل

تــ ح ــياتيـ لكــ
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرح ــمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ✿ رِحلَتي إلى بَحرِ جنُوني ✿Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب ليبيا الحرة :: المنتديات الادبية :: القصص القصيرة-
انتقل الى: