منتديات شباب ليبيا الحرة
اهلا بك عزيزي الزائر نرحب بك في الانضمام لأسرة منتدانا ونتمنى لك قضاء امتع الاوقات برفقتنا اضغط على التسجيل اذا كنت غير مسجل وشكرا لك على الزياره


منتديات شباب ليبيا الحرة


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» معايدة عيد الفطر المبارك
الجمعة يوليو 08, 2016 10:10 pm من طرف الهبيل

» نيمار يجدد عقده لخمس سنوات
الجمعة يوليو 01, 2016 5:35 pm من طرف الهبيل

» زكاة الفطر
الجمعة يوليو 01, 2016 5:20 pm من طرف الهبيل

» دعاء القنوت وحكمه في صلاة الفجر
الجمعة يوليو 01, 2016 5:00 pm من طرف الهبيل

» ســجل دخـولكـ بـنــطقْ الشهــادتيـن ..!!
الجمعة يوليو 01, 2016 4:55 pm من طرف الهبيل

» مراسم أداء القسم وتكليف الفريق خليفة حفتر قائداً عام للجيش الليبي
الجمعة مارس 13, 2015 12:10 pm من طرف الـكـاسـح

» تعزيه الي ابناء القبه
الجمعة فبراير 20, 2015 11:27 pm من طرف الـكـاسـح

»  سجل حضورك بكلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان
الأحد فبراير 15, 2015 9:04 pm من طرف الـكـاسـح

» سجل حضورك بالصلاة علي المصطفي الحبيب سيدنا محمد
الأحد فبراير 15, 2015 9:01 pm من طرف الـكـاسـح

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بنت بنغازي - 3790
 
الهبيل - 2483
 
الـكـاسـح - 1398
 
السنيورة - 735
 
نور فبراير - 396
 
ورفلي حر - 348
 
ابتسامة شهيد - 156
 
سمآ - 132
 
tofrelouir - 111
 
مصاص الدماء - 93
 
المواضيع الأكثر شعبية
طريقة اشهار منتدانا ع الفيس بوك
كباب لحم في الفرن
سجل حضورك بالصلاة علي المصطفي الحبيب سيدنا محمد
دفتر الحضور والغياب ممكن توقعو..
الــرقـمْ القــيآسـى لمنتـــدى شبآب ليبيا الحــرهـ ..!!
ســجل دخـولكـ بـنــطقْ الشهــادتيـن ..!!
العملة الليبية الجديدة
سجل حضورك بمدينة من مدن ليبيا الحرة!!!
$$$$ سجل دخولك بكاريكاتير ... $$$$
سجل حضورك بكلمتان خفيفتان علي اللسان ثقيلتان في الميزان


شاطر | 
 

 حكاية يوم واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tofrelouir
عضو نشيط
عضو نشيط


احترام قوانين المنتدى :
نجمة واحدة
الجنس : انثى
المزاج :
عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

مُساهمةموضوع: حكاية يوم واحد   الأربعاء فبراير 29, 2012 7:12 pm

كان يتحرك بثقة وهو ينظر الى الوجوه التى تجلس على المقاعد امامه ثبث عينيه عليها وهى الجالسة الوحيدة بين ما يقارب عشرين رجلا .....كان هذا الاجتماع الثاني والاخير لهذه السنة ابتسمت وهى ترد على نظراته بنظرات اكثر قوة كانت تعرف اطماعه في الاسهم التى ورثثها عن جدها لذلك حاولت ان تظهر القوة التى تتمتع بها في وجهها الجميل ...ادار عينيه الى الاتجاه الاخر واكمل الخطاب الذي كان يلقيه بخصوص التطورات الجديدة في الشركة التى ارتفعت اسهمها منذ ان استلم مجلس الادارة كانت القرارات بافتتاح فروع جديدة التى اتخددت في نهاية السنة الماضية هى مايعرض نتيجته في هذا الاجتماع لذلك كانت القرارات التوسعية والمبانى الجديدة التى تقام احدها في المدينة التى تقيم فيها والاخر في المدينة التى يقام فيها الاجتماع لم يكون قد انتهي من بناء المباني حتى هذا الاجتماع ولكن قرارات توزيع الوظائف .....كانت جميع الوجوه تنظر اليه الى الوجه الطفولي الذي يخدع الناظر اليه ولايظهر القوة التى يتمتع بها صاحبه كانت اوراق جدول الاعمال ممتدة امامها وهى تسجل الملاجظات التى ستناقشها في الاجتماع الذي سيعقد بعد الغذاء كان ...توالت الكلمات التى تعرض فيها الاراء والتطويرات المقترحه على ان توخد الاراء فيها في اليوم التالى اعلن عن الاستراحة للغذاء في قاعة الغذاء في مطعم الفندق واستمرت المناقشات حول الملاحظات خلال الخروج الى الغذاء اتجهت الى اللخارج بقصد التنزه وتجاهلت الغذاء وفي طريق الخروج اتجهت الى الاستقبال وطلت ان يرسل اليها الغذاء بعد ساعتين الى الحجرة واعطت بعض الاوراق الى وطلب ان تطبع لها وتجهز قبل تصعد الى حجرتها وضعت الحقيبة الصغيرة التى تحملها على كتفها واتجهت الى الخارج وهى تسير باتجاه الباب رات صورتها على المراة الضخمة المعلقة على الجدار رأت انها لاتزال بصورة لاباس بها لم تكن المرة الاولى التى تزور فيها المدينة اتجهت الى السوق لشراء بعض الملابس التى تحتاجها لليلة اخذت تنظر الى الواجهات لشراء الثوب المناسب نظرت الى ساعتها فرات ان الوقت لم يعد متسعا وجدت مقصدها ذخلت الى المحل واخدت تسال البائعة عن عن الثوب المعروض على الواجهه ...كان اسود اللون عليه زخارف نباتيه وتطريزات رائعة انتهت من القياس ورأت انه مناسب تماما اشترته وهى تفكر في اقرب الطرق التى تصل بها الى الفندق اخذت تسرع في السير .....عادت نظر الى ساعة يدها وهى تفكر ان هناك بعض الملاحظات بخصوص المبنى الذي يقام حيث تقيم فهى تفكر بشكل مؤكد في الانضمام الرسمى للعمل في الشركة بدل الشراكة التى المالية فقط صعدت الدرج الى الفندق و دفعت الباب وهى ترى من الزجاج خروج الشركاء من قاعة الغذاء اتجه البعض الى الاستقبال لستلام مفاتيح الحجرات التى خصصت لهم فيما اتجهه البعض الاخر الى المقاعد التى تقابل المذخل للستراحة وشرب القهوة واتجهت الى الاستقبال لتأخد مفتاح الحجرة وتستلم الاوراق التى وضعتها لطباعة ....وفيما هي متجهه الى المصعد سمعت صوت رئيس المجلس ينادي اسمها التقتت اليه ووقفت تنتظر ان يصل اليها سألها اذا كانت تريد تناول القهوة رفضت وقالت انها ستتناول الغذاء في حجرتها قال : هل لك ان تجلسي معى قليلا اتجهت معه الى المقاعد التى توجد في طرف القاعة جلست وهى تسمع صوت معدتها ابتسمت بخجل وارتباك ....رأت بعض العيون تنظراليهما وسالته عما يريد ان يتحدث وهى تتجاهل الناظرين كان يجلس وظهره الى الى حركة الذخلين الى المصعد لم تسمعه يتحدث فرفع صوته وهو يعيد السؤال نظرت اليه وهي تسمعه يسال عن جدها نظرت اليه والدهشة تملاء وجهها وقالت الم تسمع لقد توفي في الحادث الذي وقع له منذ ثلاث اشهر ظهر الاسف على وجهه وهو يعلن تعازيه التى اتت متاخره قالت انها لم تعلن الخبر و لكنها تلقت التعازي من كل الشركاء في الشركة وبصورة رسميه باسمه من الشركة احضر له الخادم القهوة فيما هى تؤكد على طلب الغذاء لها في الحجرة وقفت تريد ان تستأذن سمعته وهو يقف يقول لها ان هناك دعوة رسمية للعشاء هذه الليلة للجميع وقال انه يرجوا ان تكون من ضمن الحضور نظرت اليه وهى تقول انه اول احتفال رسمي تحضره منذ وفاة جدها اخبها ان هناك تغطيه صحفية اذا ارادت ان تعلن الخبر ابتسمت وهى تقول ان الاهتمام الان منصب على التطويرات في الشركة واضن ان هذا الموضوع سيكون تحصيل حاصل وسكون ضمن الاخبار صافحته وهى تتجه الى المصعد وتتأكد من الاوراق التى تحملها ضغطت على زر المصعد ووقفت تنتطر وصوله وهى تفكر في الملاحظات التى سبق ان دونتها في اوراقها قتح المصعد وذخلت الى المصعد وهى تقول للخادم على الدول الذي تريد الوصول اليه ابتسمت وهى تفكر بطفولتها التى ذكرها بها بحديثه عن جدها نظرت الى صورتها على باب المصعد وهى تهز رآسها لتنزع الفكرة من راسها فقد مرت شهور على وفاة جدها القريب الوحيد المتبقي لها من عائلتها , فتح باب المصعد اتجهت الى غرفتها وذخلت وهى تتنهد لتفرغ الهموم التى تحسها عندما تكون وحيدة بعيدة عن اصدقائها المقربين وضعت اوراقها وحقيبتها على المكتب في طرف الحجرة ووضعت الكيس الذي تحمله على السرير في وسط الحجرة واتصلت بالمطعم لحضر لها الغذاء بعد نصف ساعة ,اتجهت الى الحمام لتستحم ثم ارتدت ثياب مريحة لنوم وارتدت معطف منزلى والتفت بالحزام واخدت ترتب شعرها في اللحظة التى طرق فيها الباب اتجهت الى الباب وفتحت دخل الخادم وهو يدفع العربة امامه طلبت منه ان يضع لها الطعام على الشرفة ويبقى للخدمه جلست وتركت الخادم يقدم لها الطعام ونظرت الى البحر امامها والامواج الهادئة التى يرسله الى الشاطىء برماله البيضاء ابتسمت وهى تمسك بالملعقة وافكرها تأخدها الى شكل الرئيس الوسيم الذي يتحدث الى المساهمين ومديري الاقسام الذين يحضرون الاجتماع كان الغذاء مكون من طبق حساء الطماطم واللحم المشوي وبعض اطباق السلطة استمر الخادم تقدم لها الاطباق وهو يقف على مقربة من مدخل الشرفةجمع الاطباق وقدم لها طبق الحلوى المكون من حلوى الجوز مع العجين والعسل اكلت القليل منها ثم طلبت القهوة بعد ان قدم لها فنجان القهوة طلبت منه ان ينصرف حملت الفنجان الذي يتصاعد منه البخار الى المكتب حيث جلست تراجع اوراقها والملاحظات التى سجلتها خلال الاجتماع وتقارنها مع الاوراق المقدمه من مجلس الادارة ..........؟
مرت ساعة على جلوسها تراجع الاوراق هذا ما اقرته الساعة الموضوعه على المكتب امامها نظرت الى السرير امامها كانت الساعة تقارب على الرابعة والنصف وقفت وهى تفكر في ما تريد ان تقوله في الاجتماع الثاني لهذا اليوم اتجهت الى الباب الشرفة واغلقته ووقفت تراقب امواج البحر البيضاء التى تظهر من حين الى اخر والى الون الازرق الممتد يفصله خط الافق ثم رفعت راسها الى الاعلى واغمضت عينيها وهزت رآسها , شعرت بشعرها يتحرك على ظهرها وهى تفكر في حياتها الخاليه من الاهل .....اخفضت راسها الى الاسفل واتجهت الى المكتب ووضعت فنجان القهوة واعادت نظرها الى الساعة لم يعد الوقت مناسبا الى الراحة واتجهت الى المرآه ونظرت الى وجهها وهى تجلس بهدوء على الكرسي بجوار طاولة الزينة كانت تملك ملامح جميلة عينين واسعتين سوداوين وانف دقيق وفم بلون التفاح , اتكاءت على طرف الطاولة وهى تهز راسها لتحرك شعرها ,اخذت تضع بعض الزينه على وجهها , نظرت الى اطراف شعرها التى كانت لاتزال مبللة اتجهت الى الحمام حيث اخذت تجففها بمجفف الشعر ثم اتجهت الى الخزانة واخرجت ثوب ازرق رائع التصميم عملى المظهر ارتدته وهى تتجه ثم اتجهت المراة التى على طاولة الزينة لتتأكد من زينتها ......اتجهت الى الكتب وهى تنظر الى الكيس الذي وضعته على السرير رتبت اوراقها ووضعتها في حقيبتها , استخدمت منذيل الورقي لتمسح به الحذاء الذي كان بحاجة الى التنظيف , اتجهت الى الخزانة واخرجت حذاء اخر اسود اللون لامع منخفض الكعب وارتدته وهى تحمل الكيس وتخرج الثوب لتضعه في الخزانه نظرت اليه مجددا واقفلت باب الخزانة وهى تجيل نظرها في الحجرة عادت بنظرها الى المرآه وهى تراقب شكل شعرها ومنظر ملابسها ,اتجهت الى المكتب وحملت حقيبة الاوراق وعلقت حقيبتها الصغيرة على كتفها , خرجت الى المصعد واغلقت الباب خلفها كان باب المصعد قد فتح في تلك اللحظات ليخرج منه بعض النزلا اسرعت خطاها لتلحق به طلبت من الخادم ان ينزل بها الى الطابق الارضي اتجهت اللا الاستقبال حيث وضعت مفتاح الحجرة اخرجت اوراقها وطلبت طباعتها ونسخها بعدد افراد المجتمعين ثم اتجهت الى المقاعد في طرف القاعة بالقرب من النافدة وجلست تنظر الى الطريق الذي تقع على البحر مباشرا وهو كان الوقت مايزال مبكرا قليلا على الاجتماع جلست تراقب حركة الطريق حتى وقف بجانبها الخادم وسالها عن طلبها طلبت فنجان من الشاي ومعه بعض حلوى اللوز ....رأت من بعيد بعض الاعضاء المساهمين يخرجون من المصعد وقد احتد النقاش فيما بينهم وهم يتجهون الى الاستقبال ثم يتجهون الى حيث تجلس لم تكون علاقاتها مع المساهمين وتيقة لذلك جمدت معالم وجهها وهى تفكر في سبب احتداد النقاش سلم عليها الجميع فاشارت لهم بالجلوس وهى تنزل حفيبة الاوراق عن الطاولة من امامها توقف النفاش عندما جلس الاعضاء وتبادل الجميع النظرات وتسأل في عينيها كان واضحا عن سبب الجدال وصل اللخادم في تلك اللحظة ووضع ابريق الشاي والحلوى امامها ثم اتجهت بالحديث الى النزلا الاخرين ليسأل عن الطلبات كان كلاهما يريد القهوة ....اتجه الخادم ليحضر الطلبات وفي هذه المرة سالت مباشرة على سبب الجدال .....!
تبادل الاثنين النظرات وقال احدهما بخصوص التوزيع وظائف على كلا المبنين الجديدين هل كونت فكرة على ايهما تخطيطي وايهما الانتاجي ....اجابت افكر ان المبنى في المدينة التى اقيم فيها من الجيد ان يكون تخطيطي فهى مدينة هادئة وصغيرة ومن الافضل ان يكون المينى الاخر هو الانتاجي لان المدينة اكثر بعدد السكان والاكثراحتياج ظهر الارتياح على الرجلين وساد الصمت حالما وصل الخادم بالقهوة ووضعها امامهما شربت الشاي وهى ترى ان عدد المساهمين يزداد في المقهى قاعة الاستقبال ......
نظرت الى الساعة وهى ترشف الشاي لاحظت ان كلا الرجلين كانا ينظران اليها بارتياح فهزت راسها تجية لهما وهى تفكر ان هذه الفكرة من ضمن الافكار التى يجب ان يؤخد عليها التصويت .... بعد ان انهت الشاي اقترب منها الخادم ورتب المكان فاخرجت بعض الاوراق من الحقيبة وسجلت الملاحظة مع الموافقة عليها منها ونظرت الى الرجل الاخر وهى تسال عن رآيه فى الموضوع المطروح قال ان لديه تحفظات على بعض الاراء حول الوظائف التى تشغلها المباني الانتاجية يرى توفير مدير مساهم في المبنى التخطيطي .....نظرت له وقالت افكر جديا في التفرغ للعمل في الشركة بصفة دائمة ولكن اضن ادارة كاملة يعتمد على نوع المخططات التى تسعون للوصول لها وهل هى مستقبلية بخطط طويلة الامد ام للمدى القريب اضن ان الخطط التوسعية يمكن ان تكون خطيرة ان لم نسعى لتحقيقها بجد وفي اوقاتها تماما نظرت الى الوجوه امامها ثم نقلت نظرها الى الموجودين وساعتها فعل الرجلان مافعلت فاعلن الاول منهما ان وقت الاجتماع الثاني لهذا اليوم قد بدا اقفلت حقيبتها وهى تضع الاوراق بها ووقف الجميع واتجه الى القاعة بدت الحركة امام القاعة خفيفة واكثر الوجودين في الداخل اتجهت الى احد المقاعد في الصف الثاني واخرجت الاوراق التى سبق وطلبت طباعتها ونادت على احد الموظفي السكريتاريا لتوزعها على الموجودين وجلست تراجع بعض الملاحظات التى ترافق جدول الاعمال العام ....
كانت القاعة صغيرة الحجم تسهل رؤية الجميع ,رتبت الاوراق وملاحظاتها وافكارها تتجه الى المكان البيت والمبنى الذي يقام بالقرب منه ,تتابعت الاراء والنقاشات التى تدور حول تطورات التى تدرس لتوزيع الوظائف في المباني ,ثم انتقل الحديث عن الارباح كانت النتائج جيد والتقارير لهذا النصف من العام لاباس بها .......!
استمر الاجتماع ثلاث ساعات حيث بدات النقاشات تزداد حدة حول وظيفة المبنيين وكذلك وجهات النظر ,اما هى بوجه الخصوص كانت تعرف الاطماع في الاسهم التى ورثتها فلذلك التزمت الهدوء حتى لاتكسب العدوات وانتظرت التصويت واقرت مع الاغلبية التى كانت ترى ان المكان الافضل هو حيث تقيم..انتهت الاجتماعات لهذا اليوم وبدا الخروج من القاعة جلست ترتب الملاحظات رفعت راسها عذدما وقف احدهم امامها فرات انه احد المدراء المساهمين يسألها ان تكون معه الليلة في حفل العشاء , اخذت تجمع الاوراق وهى تهز راسها موافقة قائلة انها ستكون جاهزة على تمام الساعة الثامنه صافحته وهى تنظر الى خلفه الى رئيس مجلس الادارة وترفع يدها لتتحدث اليه ,اتجهت الى حيث يقف قالت بصوت منخفض الفكرة التى لا تستطيع ان تتوقف عن التفكير بها وهى ان تتفرغ الى العمل الرسمي في الشركة ووقفت تنتظر رايه قال اضن ان هذا يناسبنا حاليا حيث يقام الفرع الجديد وتوفير مكتب لن يكلف الشركة شىء مع توفر الشخص الذي يهمه امر الشركة ,اخذ ينظر اليها وهو يفكر ثم قال الاتفكرين حقيقة في بيع الاسهم ان قيمتها جيدة الان لم تتجاهل هذه المرة نظراته ولكن قال وبنفس الصوت لا على ان ان احاول ان اجد طريقة ادفع بها حياتي الى الامام ...قال هل ستحضري عشاء الليلة اجابت لقد دعاني احدهم وساكون هناك شكرا .....
اتجهت الى الخارج وهي ترى ان ساعة لازالت تفصلها عن موعد العشاء اتجهت الى مصفف الشعر وامضت هناك ربع ساعة ومنها الى حجرتها لتجهز نفسها الى حفل العشاء.......عند الثامنه وخمس دقائق دق الباب القت نظرة على نفسها في المرآة للمرة الاخيرة واخدت حقيبتها الصغيرة وخرجت مبتسمة وهى تقفل الباب وتضع المفتاح في حقيبتها وهى تقول مساء الخير ,هل ستكون الاجواء ممتعة الليلة ؟ هل تعرف برنامج الحفل اجاب لااضن ان هناك شىء جديد ....استمر الصمت لفترة قصيرة ثم استدار وسألها ما الذي تفعلينه عادة عندما لايكون هناك اجتماعات عمومية .....اعمل في وزارة العمل ....لقد درست علوم الاقتصاد واحمل فيها درجة عالية ونظر اليها والى رقة وجهها وابتسم وقال لقد توقي جدك منذ فترة لابأس بها واعلم انك وحيدة كيف تعيشين حياتك ,تجاهلت نظراته التى ارسلها لها من عليائه ..وقالت وهى تشير له بمواصلة السير الى المصعد لااختلف عن أي من النساء في العمل احاول دائما ان اكون متواجدة مادامت الحياة الاجتماعية تساعد في رفع المعنويات.. وصل المصعد دخلته بعد ان اشار لها ان تدخل امامه وهى تنظر الى صورتها في مرآة المصعدكانت جميلة جدا ولها ملامح دقيقة تحب العناية بها وجسم رقيق وتعرف كيف تمتع نفسها وتحتفظ بثقتها بنفسها جيدا ...ابتسمت له في المرآة وهو يقول لها انها جميلة جدا زادت الابتسامة اتساعا مع نظراته وهى تقف بعيدا وتنظر الى اسفل ارتدي حذاء رقيقا تظهر منه اصابع جميلة تحسن العناية بها ... تتبع نظراتها وابتسم لرقتها وصل المصعد الى الدور الذي تقع فيه قاعة حفل العشاء اتجها الى القاعة الصغرى كما تسمى حيث كان بعض الاعضاء قد وقفوا خارج القاعة ...كانت تسير امامه وهى لاتزال تبتسم ولكن افكارها دائما تاخدها الى المشاكل التى تعرض لها جدها قبل وفاته بسبب الاسهم و الاطماع فيها ....كانت رقتها تخفي امرأْة قويه هذا ماشعره الواقفون لم يستطع احد تجاهل صافحت زوجات الاعضاء اللاتي كن يقفن بجانب ازواجهن ...اتجهت الى الداخل مع مرافقها كانت القاعة تضج بالموسيقى والحضور الذي سال الخادم عن اسميهما وتوجه معهما الى مكان جلوسهما ....وضعت حقيبتها على الطاولة امامها وجلست وهى تحاول ان تتعرف على احد من الحاضرين من النساء ولكن الجميع كان من الاشخاص الذين تجهل هوياتهم ..بغير معرفة الازواج لذلك فضلت الجلوس والمتابعة عن بعد ما يحدث احتفظت بالابتسامة على وجهها وهى تتحدث الى الجالس على مقربة منها وهى تسأله عن اعماله التى يديرها بعيدا عن عمله في الشركة وحياته العامة ...كان الحديث ياخد اتجاهات عدة حول مصنع من ممتلكاته تقوم عليه بعض المشاكل التى يحاول ان يواجهها بصعوبة مع بعض الجهات الرقابية وسالها...وقال ان الاخبار تتابع في الصحف تجاهلت ما قاله وهى تقول ان هذه المشاكل هي تدفع بالقوانين العمل الى الامام هز رأسه موافقا وهو يقول ان الوصول بالاراء الى المستويات الصحفية والاذاعية يساهم في توسيع الرآي العام المشارك في وضع الخطط المستقبلية لمختلف القوانين ولكن ليس من السهل المواجهه الاعلامية التى تفضح العديد من الاخطاء التى قد يرها البعض تسهل الامورفي التعاملات العامة......انخفضت الاضواء التى تضىء القاعة وتركزالضوء على الفرقة الموسيقية التى والمغنية التي اخد صوتها يملاء القاعة بقوة ...توقفت الاحاديث واستمرت الاغاني الواحدة بعد الاخرى استمتع الجميع الصوت الذي وعلا التصفيق الذي شجع البعض على الرقص ...انخفض صوت الموسيقى
وبدء تقديم العشاء كانت الاحاديث هادئة والضحكات تعلو مع الاضواء المنخفضة مع تقديم الحلوي سمع صوت الانفجار الاول من مكان قريب ثم توالت الانفجارات واصوات الرصاص في اماكن مختلفة .....اطفاءت الاضواء وتحرك الخدم مع اضواء متنقلة تغيرت مواضيع الاحاديث عن الاحداث التى تجري وبداء الموجودين في الخروج من القاعة والوقوف بالقرب من نوافد لمراقبة الذي يحدث لم تعد الاجواء مشحونة كما كانت في بداية الفوضى التى حدثث لذلك نزل اغلب الموجودين الى المدخل لستقبال بعض السكان الذين لجى بعضهم الى الفندق لمعرفة ما سبب هذه المعركة التى تحدث كانت القاعة مدخل الفندق والمقهى والمطعم مزدحمة اخدت تتنقل بين الموجودين مع رفيقها لمعرفة ما يحدث واسباب الاشتباكات خرج بعض الموجودين لمعرفة مايحدث حدثث مناقشة بين احد الاعضاء الذين اراد ان يخرج وحاولت زوجته منعه من ذلك تبادل الجميع النظرات واخفض بعض السكان روؤسهم كان الاطفال بثياب النوم ويبدو عليه النعاس .....قالت لرفيقها لو حجزتم للاجئين هناك اماكن لاقامتهم الليلة ان التعب والنعاس يبدو على الاطفال تحدث الى بعض الاعضاء ورافقها الى حجرتها دعته الى الدخول الى الحجرة فتحت الباب ومنه الى االشرفة حيث وقفت تراقب الانفجارات التى تضىء من بعيد والطلقات المضئيه التى ترتفع في الاجواء ,ارتفع صوت التلفزيون في الحجرة الذي كانت الاخبار لاحد المحطات المحلية التى تنقل صور مباشرة من احد الاشتباكات بالقرب من احد المواقع ويركض بالفرب من الكاميرا بعض الثوار الذين تنقلون احدالجرحى بسرعة كان يبدو في الاضواء ان هناك اخرين تحملون غيره كانت فوضى المعارك تثير التقزز في النفس مع ترى الوجوه مضطربة وتحس الانفعال فيها هو ما يدفع الناس عن الخروج عن النظام لتعبير عن رايهم ولو بالقوة تبادلا النظرات وظهر الاسف على وجهها وهى تتجه الى التلفزيون لتقفله ومنه الى المكتب اتصلت بالخدمة وطلبت القهوة ....ثم عادت بالحديث الى العمل وهى تسال عن التطورات التى يسعى اليها في مجال عملة وخاصة ان هناك بعض التعاملات مع بعض الشركات في سوريا حيث الاحداث ايضا مشحونة لم يجب لبعض الوقت ثم ثم اجاب اضن ان احداث كهذه تساعد على التوسع التجاري وتسهل على التجار الحركة ومع ازدياد الاحتياج الى الخدمات ....قاطعت كلامه وهى تقول هل استطيع ان ان اجد بعض التعاملات التجارية معكم هناك اضن ان احتاج بعض التطويرات على المستوى الشخصى في الاعمال وبهذا استطيع ان اثبت على التفرغ للعمل الخاص .....!
اخد ينظر لها بتركيز كان من الواضح ان هناك كلام يحاول ان يقوله ثم قال الاتفكرين في بيع الاسهم التى ورثها عن جدك ان تساوي قيمة جيدة في هذه الاحوال وخاصة ان نسبتها مرتفعة .....قالت انها 15%وساحاول قدر الامكان زيادتها....ابتسم وهو يتجه الى الباب الذي طرق في هذه اللحظة كان ذلك الخادم الذي احضر لهما القهوة كان هناك بعض السكان يمرون من خلفه حيث يبدو انه قدمت لهم غرف للاقامة هذه الليلة دخل الخادم ووضع القهوة على الطاولة بالقرب من المقاعد التى وضعت امام التلفزيون .....وسال اذا كان هناك خدمة اخرى يستطيع تقديمها ..شكرتهوهى تنظر الى الرجل الاخر مستفهمة ولكنه هز راسه في الاتجاهين وهى يقف بجانب الكرسي على احهتى التلفزيون....وقفت وتحركت الى اتجاه الباب الذي خرج منه الخادم لتتأكد من اغلاقه ومن ثم الى حيث جلست ومن ثم اشارت لرفيقها بالجلوس وقدمت له القهوة والتى تصاعدت رائحتهافي الغرفة اتكاءت على الكرسي وراحت راسها ثم وقفت وهى تحمل فنجان القهوة واتجهت الى التلفزيون وفتحته ولكن عيرت المحطة الى شبكة عالمية لمعرفة ارتفاع اسعار العملات والتداول في الاسواق العالمية كان كل منهما يتابع الاخبار حين ارتفع صوت انفجار هذه المرة في مكان فريب جدا جعل الجدران تهتز والقلوب ترتجف ....اطفاء التلفزيون واطواء الحجرة واتجها الى مدخل الشرفة حيث تابعا اشتعال النيران في احد الاماكن القريبة وسماع اصوات سيارات الاسعاف والاطفاء كانت المكان قريب بحيث يمكن ملاحظة حركة الناس بوضوح ظهر الاسف على وجهها وهى تقول هل ستستمر تعاملات التجارية مع سوريه اريد ان تكون لى تعاملات هناك ظهر التصميم والحزم في صوتها بقوة ملفته للانتباه جعلته يأخد نفس بصوت مرتفع وهو يهز راسه موافقا كانت تنظر اليه وهى تقول هذا الكلام تحرك في تلك اللحظة ووضع فنجان القهوة الذي شرب نصفه وقد برد على طاولة الزينة خلفها ....جعلها هذا تنظر الى الخارج مرة اخرى حيث ارتفعت طلقه ضوء زادت من وضوح الرؤية لحركة الناس بالقرب من موقع الانفجار الذي كان على ما يبدوموقع سكني يستخدمه الثوار كان قد وقف في مكان السابق عندما عادت تنظر اليه وتنتظر جوابه تحدث هذه المرة وهو ينظر الى وجهها حسنا ولكن هل لى بسوال شخصى نظرت اليه زهى تقول تفضل سأل الست ممن يفكرون في الزواج اعنى اني اجدك تفكرين في توسيع اعمالك الاتجدين ان هذا قد ينسيك ان تفكري الطبيعة البشرية في المرآءة.....
نظرت اليه مستغربة ثم قالت لااعرف لااضن ان شىء كهذا يحتاج الى تفكير فعندما يكون هناك الذي تتحدث عنه لااجد ان هناك ما يمنع ...!
ابتسم كانت هذه اول مرة تراه يبتسم سالته اذا كان متزوج ...قال كنت ولكن اشياء كثيرة تكون خارج عن نطاق تفكير و العقل تجعل من الناس يتصرفون بطريقة مؤلمة لاتساعد على التقدم الى الامام بعجلة الحياة....نظرت له وسالت هل تعني انك تعبت من كونك زوج ...هل هناك اطفال ام ان ذلك احد الاسباب ....تأخر في جوابه ,اتهزت الفرصة فرفعت يدها الى الامام وهى تهز راسها استنكارا وقالت لالا ....لا تدخل الحياة الشخصية في التعاملات التجارية اضن ان هذا افضل اذا اردنا ان يكون بيننا تعاملات والا فمن الافضل ان نضيق العلاقة العملية ...قال ..لا ارى ان هناك أي شىء شخصي في الوضوع فهذه هى الامور في الحياة عامة ...
نظرت اليه باستغراب ثم قالت لماذا اشعر انك تحاول ان تساعدني هل هناك شيء لااعرفه تحاول ان توصله لى ....
ظهر بعض الالم على وجهه ثم نظر الى ساعته وعاد ينظر اليها وهو يقول اعرف ما يحاول بعض الشركاء فعله للوصول اهدافهم لذلك اجد من الضروري ان ينبهك احدهم الى مايحدث اضن من الجيد ان نكون اصدقاء لتستطيعى ان تعرفي مايحدث ....اما التعاملات التجارية التى تحدثث عنها فهذا شىء سهل واضن اني استطيع ان اساعد في اشياء كهذه الى أي مدى يمكن ان تصل العاملات التى نتحدث عنها في القيمة المادية ونوع التعاملات التى تسعين الى تحقيقها والباقي في اغلبه ارتباطات تجارية وعقود وهذا سهل .....
اسمر الحديث حتى اقتربت الساعة من الحادية عشر مساء ,خرج الى الغرفة الى غرفته ....عادت الى الشرفة لتراقب الذي يجري في الخارج من وراء الزجاج والافكار تاخدها الى المناظر المرعبة التى تنقلها الشاشات عن الحرب الاهلية التى تجري في الخارج وان لم يكن قد اعلن عنها رسميا كانت في الظاهر انقلاب عسكري غير مفهوم ومفاجىء للجميع ولكن حدوثه ادىء الى انفراج الاوضاع في االبلاد بشكل يثير التقزز من مناظر الدماء التى كانت تنقل على كافة المستويات.... احساس انتاب الجميع بالارتياح لانفجار الاوضاع بشكل موفق على كافة الصعد انزلت الستائر لتخفي المناظر والاضواء التى تظهر لناظر مهما كان بعده وارتفاعه ......! ان المحاولات التى يبدلها الجميع لأعادة الهدوء الى الدولة وبعث مظاهر الحياة فيها من جديد يجعل من المستحيل على اين كان تجاهل ما يحدث اتجهت الى الحمام لتغير ملابسها بملابس اكثر راحة واغتسلت ثم اتجهت الى المكتب لتراحع اوراقها وتسجل الملاحظات التى تعدها للاجتماع الاخير غدا شعرت بالارهاق وهي تنظر الى الساعة على المكتب وكانت قد تجاوزت الواحدة والنصف وهذا جعلها تترك الكرسي الى الباب الشرفة وترك الستار قليلا لترى الى اين وصلت التطورات في الخارج ثم نظرت الى السرير وعادت الى المكتب لترتب الاوراق وجهزت الملاحظات التى تريدها لطبع .........


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الـكـاسـح
المدير العام
المدير العام


احترام قوانين المنتدى :

الجنس : ذكر
المزاج :
عدد المساهمات : 1398
تاريخ التسجيل : 15/09/2011
الموقع : طبرق / ليبيا الحرة

مُساهمةموضوع: رد: حكاية يوم واحد   الخميس مارس 01, 2012 5:17 pm

حقيقة اختي الكريمة مجهودك رائع في المنتدى

ان شاء الله تستمري معانا

وان شاء الله ماننحرموا من اسلوبك المشوق في سرد القصص بطريقة جميلة
تجعل القاري يتحمس ويصيبه الفضول لمعرفة كيف تكون نهاية القصة


تسلم ايديكي

وفي انتظار المزيد من ابداعاتك الرائعة

تحياتي لكي



المصدر: منتديات شباب ليبيا الحرة - http://shabab-libya-top.2areg.com/








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab-libya-top.2areg.com
السنيورة
مشرفة منتدى القصص القصيرة
مشرفة منتدى القصص القصيرة


احترام قوانين المنتدى :
وسام الحضور الدائم
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 735
تاريخ التسجيل : 27/10/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: حكاية يوم واحد   الإثنين مارس 05, 2012 11:01 am



مبدعة دائما في سرد القصص تجعلي القارئ يتعايش مع القصة

تسلمي وموفقة دائما ورائعة باسلوبك ورقيك



المصدر: منتديات شباب ليبيا الحرة - http://shabab-libya-top.2areg.com/







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية يوم واحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب ليبيا الحرة :: المنتديات الادبية :: القصص القصيرة-
انتقل الى: